سعد آل متعب يروي في حلقة ثرية من بودكاست عقار، الذي يقدّمه فيصل آل متعب ، تفاصيل بداياته الأولى في عالم العقار، حيث لم تكن الانطلاقة من صفقات ضخمة أو استثمارات كبرى، بل من مكتب عقار متواضع شكّل حجر الأساس لمسيرة طويلة من التعلّم والتراكم.
ويؤكد سعد آل متعب أن نشأته في بيئة تعمل في العقار كان لها الأثر الأكبر في تشكيل وعيه المبكر، خصوصًا من خلال والده الذي علّمه أن الأمانة في هذا المجال ليست خيارًا، بل ضرورة لبناء الثقة والاستمرار. هذه القيم تحوّلت لاحقًا إلى نهج عمل راسخ داخل الشركة.
كيف بدأت رحلة سعد آل متعب في 5 خطوات من مكتب عقار بسيط؟
مكتب العقار… مدرسة التفاصيل اليومية
بدأت التجربة العملية من مكتب عقار في حي منفوحه، حيث مارس سعد المتعب جميع المهام بنفسه؛ من استقبال العملاء، والبحث عن شقق مناسبة، إلى كتابة العقود ومتابعة المستأجرين. ويصف هذه المرحلة بأنها “المدرسة الحقيقية” لفهم السوق.
يوضح خلال حديثه أن العقار لا يُفهم من خلف المكاتب، بل من التعامل اليومي مع المستأجرين والملاك، ومعرفة ما يبحث عنه الناس فعلًا، وما المشكلات التي تتكرر، وكيف يمكن إدارتها بمرونة وهدوء.
أول عمارة… بداية التحول الحقيقي
يمثل شراء أول عمارة سكنية في حي منفوحه محطة محورية في الرحلة. لم تكن الصفقة ضخمة، ولم تحقق أرباحًا سريعة، لكنها منحت العائلة أول تجربة حقيقية في التملك والإدارة المباشرة.
تم تأجير الوحدات، ومتابعة الصيانة، وإعادة استثمار العوائد بهدوء، دون استعجال. ويؤكد المتعب أن هذه المرحلة زرعت قناعة راسخة لديه بأن العقار يعتمد على التراكم لا القفز، وأن الصبر هو العامل الحاسم في بناء الثروة العقارية.
من الجهد الفردي إلى العمل العائلي المنظم
مع مرور الوقت، انضم الإخوة إلى العمل، لتبدأ مرحلة جديدة من التنظيم وتقسيم الأدوار. لم يعد المكتب مجرد نشاط فردي، بل تحوّل إلى شركة عائلية تسعى إلى بناء نموذج عمل واضح ومستدام.
يتحدث سعد آل متعب عن أهمية هذا التحول، مشيرًا إلى أن العمل المؤسسي هو الخطوة الفاصلة بين مشروع محدود وكيان قابل للنمو. كما يؤكد أن هذا الانتقال لم يكن سهلًا، لكنه كان ضروريًا لتوسيع النشاط والدخول في مراحل أكثر تعقيدًا من السوق.
السمعة… رأس المال غير المكتوب
في سوق لم تكن أنظمته واضحة كما هي اليوم، لعبت السمعة دورًا محوريًا في نجاح الشركة. يوضح المتعب أن كثيرًا من الفرص لم تكن لتتحقق لولا الثقة المتبادلة مع الملاك والشركاء.
فالالتزام بالمواعيد، والوفاء بالوعود، والشفافية في التعامل، كانت عوامل أساسية في فتح الأبواب، حتى قبل توفر رأس المال الكبير. ويعتبر سعد المتعب أن السمعة الجيدة أصل لا يقل قيمة عن أي عقار تملكه الشركة.
6. الصبر كاستراتيجية استثمارية
يختتم المتعب هذه المرحلة من تجربته بالتأكيد على أن العقار ليس استثمارًا سريع النتائج. فالتحديات اليومية، وتقلبات السوق، وتأخر العوائد، كلها أمور طبيعية، لا يجب أن تدفع المستثمر للتراجع.
ويرى أن من ينجح في العقار هو من يمتلك “نَفَسًا طويلًا”، وقدرة على التحمل، وإيمانًا بأن النتائج تأتي مع الاستمرارية، لا مع التسرع.
خاتمة
تقدّم هذه التجربة، كما رُويت في بودكاست عقار، صورة واقعية لمسار النجاح العقاري بعيدًا عن المبالغات. فقد بدأت رحلة سعد آل متعب من تفاصيل صغيرة، وعمل يومي شاق، وتعلّم مستمر، حتى تحوّلت إلى كيان عقاري ملياري يقوم على التراكم، والثقة، والعمل المؤسسي.
في شبكة عقار، أحد المنصات المرخصة من الهيئة العامة للعقار، نؤمن بأن شراكتنا هي أساس نجاحكم في السوق العقاري. نقدم لكم مجموعة متكاملة من الخدمات، تشمل باقات المطورين والمستثمرين، وعضويات المؤسسات العقارية والوسطاء، وخدمات التصوير والإنتاج والتصميم والتسويق الاحترافية، بالإضافة إلى الخدمات التقنية المتكاملة وتوثيق العقود الإيجارية عبر منصة إيجار. دعونا نكن شركاء في رحلتكم نحو تحقيق أفضل النتائج.
و سواء كنت شركة أو فردًا، وتبحث عن حلول عقارية احترافية، فإن شبكة عقار هي خيارك الأمثل. اترك التفاصيل علينا، فنحن نتولى كل شيء بكفاءة واحترافية. تواصل معنا عبر نموذج تسويق العقار أو نموذج طلب العقار، أو عبر الواتساب أو نموذج اتصل بنا، ودعنا نجعل تجربتك العقارية سلسة ومريحة.
لا تقتصر فائدة مدونتنا على هذا المقال فقط. ندعوك لاستكشاف أقسامنا المتنوعة حول التسويق العقاري والمؤشرات العقارية والمزادات العقارية وغيرها ، حيث تجد تحليلات مفصلة وأخبارًا محدثة ونصائح قيّمة تخدم كل العاملين في القطاع العقاري والمهتمين به. اكتشف آفاقًا جديدة لمعرفتك.