القصيم وأبها كانتا محور الجزء الأخير من الحلقة الثانية من برنامج «جاه العقار»، حيث اختار الأستاذ مساعد بن محمد سيار المنطقتين للحديث عن أبرز المزايا العقارية والاستثمارية التي يراها فيهما، مستعرضًا خلال الحوار مجموعة من الموضوعات المرتبطة بالزراعة والعقار والسياحة والفنادق واتجاهات النمو العمراني.

وخلال هذا الجزء من الحلقة، انتقل الحوار بين طبيعة القصيم الزراعية وما تشهده من حركة عمرانية وسياحية، وبين أبها وما تتمتع به من مقومات سياحية واستثمارية ومشروعات عقارية وفندقية. كما تناول الضيف إمكانية توظيف رأس المال في مشروعات تخدم الزوار والسكان، مشيرًا إلى أرقام كبيرة للمشروعات التي تحدث عنها، من بينها مليار ريال لكل مشروع في أبها، إلى جانب تقديرات تصل إلى 400 و500 مليون ريال لبعض المشروعات السياحية التي تناولها خلال حديثه.

ويقدم هذا الجزء من برنامج «جاه العقار» قراءة مرتبطة بتجربة الضيف وملاحظاته الشخصية حول المناطق التي اختارها، مع التركيز على العلاقة بين العقار والأنشطة الاقتصادية والسياحية، ودور البنية التحتية وحركة السكان والزوار في تشكيل الفرص العقارية.

القصيم.. الزراعة والعقار والسياحة

بدأ مساعد بن محمد سيار حديثه عن القصيم بالإشارة إلى طبيعتها الزراعية، وذكر وجود المزارع وإنتاج التمور والخضروات والفواكه وغيرها من المنتجات الزراعية.

وأشار إلى أن منطقة القصيم تضم بريدة وعنيزة ومحافظات ومناطق أخرى، وأن الطبيعة الزراعية للمنطقة تمثل أحد العناصر التي تحدث عنها في سياق رؤيته الاستثمارية.

كما ربط الضيف بين أسعار العقارات في القصيم وبين اختلافها عن مستويات الأسعار التي تحدث عنها في الرياض، وذكر في الحوار أرقامًا لبعض الوحدات السكنية والدوبلكسات في سياق المقارنة بين السوقين.

اتجاه الحركة نحو شمال القصيم

ومن أبرز النقاط التي ركز عليها الحوار عند الحديث عن القصيم، ملاحظة الضيف أن الحركة العمرانية والطلب تتجه نحو شمال القصيم.

وتحدث عن الدائريات المحيطة بالقصيم، وعن ملاحظته خلال زياراته للمنطقة، مشيرًا إلى أن الناس تتحرك باتجاه الشمال، وأن هناك أحياء ومخططات تشهد طلبًا وفق ما نقله عن تواصله مع أشخاص ومكاتب عقارية في المنطقة.

وقد ورد في الحوار ذكر أحياء ومواقع منها الخطيب والزهراء، ضمن حديث الضيف عن الاتجاهات التي لاحظها في الحركة العمرانية.

ولا يقدم هذا الحديث وعدًا بسعر مستقبلي محدد، وإنما يعكس ما قاله الضيف عن قراءته للحركة العمرانية واتجاه الطلب في المنطقة.

المزارع تتحول إلى وجهات سياحية

من الجوانب اللافتة في حديث مساعد بن محمد سيار عن القصيم، حديثه عن تحول بعض المزارع إلى مشروعات ذات طابع سياحي.

وأشار إلى وجود مزارع كبيرة تحولت إلى أماكن تضم مطاعم ومقاهي وجلسات، وتستقبل سكان المنطقة والزوار القادمين من خارجها.

كما تحدث عن موقع القصيم بالنسبة إلى الرياض، وأشار إلى إمكانية الوصول إليها بالقطار خلال مدة ذكرها في الحلقة، إلى جانب وجود المطارات، معتبرًا أن عناصر النقل والوصول يمكن أن تدعم الحركة السياحية في المنطقة.

وهنا تتقاطع الزراعة مع العقار والسياحة؛ فالمزرعة لم تعد في حديث الحلقة مجرد أرض زراعية، بل يمكن أن تتحول إلى مساحة لاستقبال الزوار وإقامة الأنشطة والخدمات المرتبطة بالسياحة الداخلية.

الفنادق كفرصة مرتبطة بالسياحة

عندما طُرح على الضيف سؤال افتراضي حول استثمار 100 مليون ريال في القصيم، أجاب بأنه سيضعها في الفنادق.

وأوضح أن المنطقة، وفق حديثه، تحتاج إلى فنادق جميلة للسياح، وذكر أن هناك زوارًا من دول الخليج مثل الكويت والإمارات وقطر، إلى جانب عمان، يرتبط حضورهم بالمدن والمناطق الزراعية التي تحدث عنها.

وتأتي هذه الرؤية في سياق حديث الحلقة عن السياحة الداخلية وربطها بالتطوير العقاري، حيث يرى الضيف أن وجود الزوار يحتاج إلى منشآت وخدمات قادرة على استيعاب الحركة السياحية.

دور المستثمر المحلي في تطوير القصيم

تطرقت الحلقة كذلك إلى مسألة الاستثمار المحلي، حيث شدد مساعد بن محمد سيار على فكرة أن «أهل الدار يبنون الدار»، وهي العبارة التي استخدمها أثناء الحديث عن حاجة المنطقة إلى رؤوس الأموال والمشروعات.

كما تحدث عن الحاجة إلى فنادق وشقق مفروشة لخدمة الزوار، واعتبر أن التحول الذي تشهده القصيم خلال السنوات التي أشار إليها في الحلقة يمكن أن يفتح مجالات جديدة للنشاط العقاري والسياحي.

وذكر الضيف أن لديه تجربة شخصية في زيارة المنطقة والسكن في المزارع والفنادق، ما جعله يتحدث عن هذه التجربة من واقع ما شاهده بحسب ما ورد في الحوار.

أبها.. العقار في قلب المشهد السياحي

بعد الانتهاء من الحديث عن القصيم، انتقل الحوار إلى أبها، وهي المنطقة الثانية التي اختارها مساعد بن محمد سيار.

وأوضح الضيف أنه يزور أبها بصورة متكررة، وتحدث عن النشاط الذي يشاهده في المدينة، وربط ذلك بالمشروعات والخدمات والاستثمارات والسياحة.

ووصف أبها بأنها منطقة تتمتع بمقومات سياحية، وتحدث عن وجود مستثمرين من الكويت والإمارات، إضافة إلى النشاط المرتبط بالفنادق والطيران والزراعة والعسل والفواكه.

كما أشار إلى أن الحركة الجوية التي تحدث عنها في الحلقة تعكس، من وجهة نظره، ارتفاع الإقبال على المدينة، وأن السياحة لم تعد في تصوره مرتبطة بفصل الصيف فقط، بل تحدث عن حركة تمتد على مدار العام.

ظ

تناول الحوار كذلك التحديات المرتبطة ببعض المواقع التي يملكها أفراد وعائلات منذ أجيال، حيث أشار الضيف إلى أن بعض هذه الأراضي والمواقع يمكن أن تكون مناسبة للفنادق والمقاهي والمطاعم، إلا أن انتقال الملكية بين الورثة والتعامل مع هذه الأراضي يحتاج إلى وقت.

كما تحدث عن أهمية تسهيل الوصول إلى بعض المواقع وفتح الطرق إليها، وربط ذلك بإمكانية تطويرها والاستفادة منها سياحيًا.

وهذا الطرح يعكس جانبًا من العلاقة بين الملكية العقارية والبنية التحتية؛ فوجود الأرض وحده لا يكفي في بعض الحالات، بل تحتاج المشروعات إلى طرق وخدمات تسمح بالوصول إليها وتشغيلها.

مشروعات سياحية كبيرة

في جزء آخر من الحلقة، تحدث الضيف عن مشروعات في أبها، وذكر وجود مشروعين بقيمة مليار ريال لكل واحد منهما، يتضمنان مولات وفنادق.

كما أشار إلى امتلاك العائلة أراضي في أبها، وتحدث عن مشروعات سياحية يمكن أن تصل تكلفتها، بحسب ما ذكره في الحلقة، إلى نحو 400 أو 500 مليون ريال.

كما تناول الحوار مشروع السودة بوصفه مشروعًا حكوميًا سياحيًا، وتحدث عن طبيعة المنطقة الجبلية والأمطار والضباب، وربط ذلك بإمكانية تحولها إلى معلم حضاري وسياحي في منطقة عسير.

تجربة الماجدية

وفي ختام الجزء الخاص بالخريطة، طُلب من مساعد بن محمد سيار ذكر تجربة عقارية يرى أنها تستحق الدراسة.

واختار شركة الماجدية، وتحدث عن إعجابه بتجربتها في المشروعات السكنية، مشيرًا إلى اختلاف الشقق والدبلكسات والمواقع والألوان ومواقف السيارات والنادي الصحي والمسابح، وفق ما ورد على لسانه في الحلقة.

وبذلك انتقل الحوار من الحديث عن الأراضي والمناطق إلى نموذج التطوير العقاري الذي يجمع بين السكن والخدمات والتصميم والعناصر المساندة للمشروع.

خاتمة

تكشف الحلقة الثانية من «جاه العقار» التي يقدمها المذيع  علي الغفيلي عن خريطة مختلفة للفرص العقارية من خلال تجربة الأستاذ مساعد بن محمد سيار، الذي اختار القصيم وأبها للحديث عن خصائصهما الاستثمارية من وجهة نظره، وربط بين الزراعة والعقار والسياحة والفنادق والبنية التحتية.

في القصيم، ركز الحوار على الزراعة واتجاه الحركة العمرانية نحو الشمال وتحول بعض المزارع إلى وجهات سياحية والحاجة إلى منشآت فندقية. وفي أبها، ركز على المقومات السياحية والحركة الاستثمارية والمشروعات والفنادق والمولات والمواقع الطبيعية.

في شبكة عقار،  أحد المنصات المرخصة من الهيئة العامة للعقار، نؤمن بأن شراكتنا هي أساس نجاحكم في السوق العقاري. نقدم لكم مجموعة متكاملة من الخدمات، تشمل باقات المطورين والمستثمرين، وعضويات المؤسسات العقارية والوسطاء، وخدمات التصوير والإنتاج والتصميم والتسويق الاحترافية، بالإضافة إلى الخدمات التقنية المتكاملة وتوثيق العقود الإيجارية عبر منصة إيجار. دعونا نكن شركاء في رحلتكم نحو تحقيق أفضل النتائج.

و سواء كنت شركة أو فردًا، وتبحث عن حلول عقارية احترافية، فإن شبكة عقار هي خيارك الأمثل. اترك التفاصيل علينا، فنحن نتولى كل شيء بكفاءة واحترافية. تواصل معنا عبر نموذج تسويق العقار أو نموذج طلب العقار، أو عبر الواتساب أو نموذج اتصل بنا، ودعنا نجعل تجربتك العقارية سلسة ومريحة.

لا تقتصر فائدة مدونتنا على هذا المقال فقط. ندعوك لاستكشاف أقسامنا المتنوعة حول التسويق العقاري والمؤشرات العقارية والمزادات العقارية وغيرها ، حيث تجد تحليلات مفصلة وأخبارًا محدثة ونصائح قيّمة تخدم كل العاملين في القطاع العقاري والمهتمين به. اكتشف آفاقًا جديدة

اترك تعليقاً